إعلان مُمول
إعلان مُمول
hi
ثنائية الجولاني/سلامة تعيد إلى الواجهة ثنائية الأسد/مخلوف
ما هي شركة "الراقي" للإنشاءات وما الذي تفعله في ريف السويداء الغربي؟ ومن هو صاحبها عبد الرحمن سلامة

الجمعة ٢٢ آب/أغسطس ٢٠٢٥
وحدة الإعلام والمناصرة البديلة في السويداء

"شركة الراقي للمقاولات والاستثمارات الهندسية" هي شركة تابعة لهيئة تحرير الشام صاحبها عبد الرحمن سلامة (أبو ابراهيم)، المنحدر من مدينة عندان في ريف حلب الشمالي، والذي كان يشغل منصب "أمير حلب في جبهة النصرة" سابقاً، وأدار مشاريع الهيئة واستثماراتها في إدلب.

قبل الثورة السورية عام ٢٠١١، كان سلامة معروفاً في عندان بلقب "رحمو" ويعمل سائق تركس في مقلع حجر بالمنطقة، وبعد الثورة انضم إلى جبهة النصرة ليصبح أحد أمرائها في حلب، ثم يتسلم مناصب قيادية في هيئة تحرير الشام لاحقاً، وقاد "لواء عمر بن الخطاب"، وأصبح أحد أخطر الأذرع الأمنية للهيئة.

تربطه صلة قرابة بعبد العزيز السلامة المعروف حينها بلقب "حجي عندان"، الذي كان قيادياً في جبهة النصرة أيضاً ثم الجبهة الشامية لاحقاً، وحاصر عام ٢٠١٤ مدينة مارع إحدى كبرى مدن ريف حلب الشمالي.

وبعد سيطرة هيئة تحرير الشام على السلطة في سوريا ظهر إلى جانب قائدها "أبو محمد الجولاني/الشرع" في كل اللقاءات والمناسبات والزيارات التي قام بها الأخير، دون أن يعرف السوريون ما هو منصبه الجديد وبأي صفة يظهر.

خلال سنوات حكم الهيئة لإدلب أسس "شركة الراقي للمقاولات" واحتكر عبرها مشاريع إنشائية ضخمة واستولى على سوق المناقصات واستحوذ على مشاريع بملايين الدولارات، بتسهيل من الهيئة ودعم تركي.

عين في نيسان/أبريل ٢٠٢٥ نائباً لمحافظ حلب، ويقف اليوم خلف مشاريع الخصخصة وإعادة الإعمار كشريك أساسي للجولاني، في ثنائية تذكر السوريين بثنائية بشار الأسد/رامي مخلوف.

حصلت شركته مطلع آب/أغسطس الجاري على عقد مع محافظة إدلب قيمته ١٢ مليون دولار لتزفيت وترميم الطرق في إدلب المدينة وسرمدا والدانا، وزار وفد منها منشأة صهر الحديد في منطقة حسياء الصناعية بريف حمص، التي كانت مملوكة لرجل الأعمال سامر فوز، وأعلم الوفد الموظفين والعاملين أن "الراقي" أصبحت مسؤولة عن المنشأة، كما تولت فك وترحيل وصهر وبيع حديد الخردة المتبقية من معدّات ومركبات جيش النظام السابق العسكرية.

الشركة ذاتها باشرت عمليات ترميم أبنية في مناطق بالريف الغربي من السويداء، لا تزال قوات وزارتي الداخلية والدفاع تسيطر عليها حتى اللحظة، مع ورود معلومات عن توليها مهمة الردم والترحيل والترميم في مختلف المناطق المتضررة، في خطوة اعتبرها ناشطون وأهالٍ من السويداء محاولة يائسة من السلطة لطمس ملامح وأدلة الجرائم التي ارتكبتها قواتها في المنطقة.

يذكر أن "الراقي للإنشاءات" لم تكن شركة هيئة تحرير الشام الوحيدة التي تستحوذ على المناقصات في إدلب، لكنها الأكبر والمعنية بالمقاولات وتنفيذ مشاريع البنى التحتية والبناء، وسبق أن دفعت الهيئة بشركات أصغر تابعة لها أيضاً لدخول المناقصات الصغيرة، وضغطت على المنظمات لإرساء المناقصات عليهم، "كمناقصات تجهيز أرضيات الخيام في المخيمات وتزويد المدارس بالقرطاسية، وتوريد المياه للمخيمات، ومناقصات سيارات الخدمة ونقل الموظفين في المنظمات الإنسانية العاملة في إدلب"، حسب تقرير منشور على موقع تلفزيون سوريا في شباط ٢٠٢٢.

الصور المرفقة نشرتها صفحة المكتب الصحفي لمحافظة السويداء التابعة لسلطة دمشق، بتاريخ ١٥ آب/أغسطس ٢٠٢٥، وقالت أنها لإشراف "محافظ السويداء" المعين من سلطة دمشق مصطفى بكور، على عمليات ترميم المركز الثقافي في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، ويظهر فيها العاملون التابعون لشركة الراقي رفقة بكور، وهم يطمسون أدلة الجرائم التي ارتكبوها في البلدة المحتلة.
ثنائية الجولاني/سلامة تعيد إلى الواجهة ثنائية الأسد/مخلوف ما هي شركة "الراقي" للإنشاءات وما الذي تفعله في ريف السويداء الغربي؟ ومن هو صاحبها عبد الرحمن سلامة الجمعة ٢٢ آب/أغسطس ٢٠٢٥ وحدة الإعلام والمناصرة البديلة في السويداء "شركة الراقي للمقاولات والاستثمارات الهندسية" هي شركة تابعة لهيئة تحرير الشام صاحبها عبد الرحمن سلامة (أبو ابراهيم)، المنحدر من مدينة عندان في ريف حلب الشمالي، والذي كان يشغل منصب "أمير حلب في جبهة النصرة" سابقاً، وأدار مشاريع الهيئة واستثماراتها في إدلب. قبل الثورة السورية عام ٢٠١١، كان سلامة معروفاً في عندان بلقب "رحمو" ويعمل سائق تركس في مقلع حجر بالمنطقة، وبعد الثورة انضم إلى جبهة النصرة ليصبح أحد أمرائها في حلب، ثم يتسلم مناصب قيادية في هيئة تحرير الشام لاحقاً، وقاد "لواء عمر بن الخطاب"، وأصبح أحد أخطر الأذرع الأمنية للهيئة. تربطه صلة قرابة بعبد العزيز السلامة المعروف حينها بلقب "حجي عندان"، الذي كان قيادياً في جبهة النصرة أيضاً ثم الجبهة الشامية لاحقاً، وحاصر عام ٢٠١٤ مدينة مارع إحدى كبرى مدن ريف حلب الشمالي. وبعد سيطرة هيئة تحرير الشام على السلطة في سوريا ظهر إلى جانب قائدها "أبو محمد الجولاني/الشرع" في كل اللقاءات والمناسبات والزيارات التي قام بها الأخير، دون أن يعرف السوريون ما هو منصبه الجديد وبأي صفة يظهر. خلال سنوات حكم الهيئة لإدلب أسس "شركة الراقي للمقاولات" واحتكر عبرها مشاريع إنشائية ضخمة واستولى على سوق المناقصات واستحوذ على مشاريع بملايين الدولارات، بتسهيل من الهيئة ودعم تركي. عين في نيسان/أبريل ٢٠٢٥ نائباً لمحافظ حلب، ويقف اليوم خلف مشاريع الخصخصة وإعادة الإعمار كشريك أساسي للجولاني، في ثنائية تذكر السوريين بثنائية بشار الأسد/رامي مخلوف. حصلت شركته مطلع آب/أغسطس الجاري على عقد مع محافظة إدلب قيمته ١٢ مليون دولار لتزفيت وترميم الطرق في إدلب المدينة وسرمدا والدانا، وزار وفد منها منشأة صهر الحديد في منطقة حسياء الصناعية بريف حمص، التي كانت مملوكة لرجل الأعمال سامر فوز، وأعلم الوفد الموظفين والعاملين أن "الراقي" أصبحت مسؤولة عن المنشأة، كما تولت فك وترحيل وصهر وبيع حديد الخردة المتبقية من معدّات ومركبات جيش النظام السابق العسكرية. الشركة ذاتها باشرت عمليات ترميم أبنية في مناطق بالريف الغربي من السويداء، لا تزال قوات وزارتي الداخلية والدفاع تسيطر عليها حتى اللحظة، مع ورود معلومات عن توليها مهمة الردم والترحيل والترميم في مختلف المناطق المتضررة، في خطوة اعتبرها ناشطون وأهالٍ من السويداء محاولة يائسة من السلطة لطمس ملامح وأدلة الجرائم التي ارتكبتها قواتها في المنطقة. يذكر أن "الراقي للإنشاءات" لم تكن شركة هيئة تحرير الشام الوحيدة التي تستحوذ على المناقصات في إدلب، لكنها الأكبر والمعنية بالمقاولات وتنفيذ مشاريع البنى التحتية والبناء، وسبق أن دفعت الهيئة بشركات أصغر تابعة لها أيضاً لدخول المناقصات الصغيرة، وضغطت على المنظمات لإرساء المناقصات عليهم، "كمناقصات تجهيز أرضيات الخيام في المخيمات وتزويد المدارس بالقرطاسية، وتوريد المياه للمخيمات، ومناقصات سيارات الخدمة ونقل الموظفين في المنظمات الإنسانية العاملة في إدلب"، حسب تقرير منشور على موقع تلفزيون سوريا في شباط ٢٠٢٢. ‼️ الصور المرفقة نشرتها صفحة المكتب الصحفي لمحافظة السويداء التابعة لسلطة دمشق، بتاريخ ١٥ آب/أغسطس ٢٠٢٥، وقالت أنها لإشراف "محافظ السويداء" المعين من سلطة دمشق مصطفى بكور، على عمليات ترميم المركز الثقافي في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، ويظهر فيها العاملون التابعون لشركة الراقي رفقة بكور، وهم يطمسون أدلة الجرائم التي ارتكبوها في البلدة المحتلة.
0 التعليقات 0 المشاركات 802 مشاهدة 0 معاينة
إعلان مُمول