هددت ألمانيا بوقف دعمها للحكومة السورية في حال لم تمنع أي اضطهاد ديني أو عرقي على أراضيها، تعليقًا على الأحداث التي شهدها محافظة السويداء جنوبي سوريا مؤخرًا.
وقال وزير الخارجية الألماني، يوهان فادفول، خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الفرنسي جان نويل بارو، في باريس اليوم، الجمعة 18 من تموز، إن الحكومة السورية لن تحظى بدعم ألمانيا، إلا إذا التزمت بعملية شاملة في سوريا، وحمت الشعب، وفق تعبيره.
واشترط، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، عدم السماح باضطهاد الأفراد بسبب انتمائهم الديني أو العرقي، محذرًا من عمليات قتل بحقهم، مشيرًا إلى أن هذا مسؤولية الحكومة المركزية، وعليها أن تتولى ذلك، وفق وزير الخارجية الألماني.
تصريحات وزير الخارجية الألماني تأتي تعقيبًا على توترات شهدتها السويداء، وأعمال عنف وانتهاكات متبادلة، بين فصائل محلية تنتمي إلى الطائفة الدرزية، ومسلحين ينتمون إلى عشائر سورية.
وأعرب الوزير عما وصفه “القلق البالغ” إزاء الأحداث في الجنوب السوري، داعيًا الحكومة السورية إلى منع أي اضطهاد ديني أو عرقي على أراضيها إذا أرادت الحصول على دعم ألمانيا.
انت في موقع مقيم أوروبا_ تجريبي
وقال وزير الخارجية الألماني، يوهان فادفول، خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الفرنسي جان نويل بارو، في باريس اليوم، الجمعة 18 من تموز، إن الحكومة السورية لن تحظى بدعم ألمانيا، إلا إذا التزمت بعملية شاملة في سوريا، وحمت الشعب، وفق تعبيره.
واشترط، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، عدم السماح باضطهاد الأفراد بسبب انتمائهم الديني أو العرقي، محذرًا من عمليات قتل بحقهم، مشيرًا إلى أن هذا مسؤولية الحكومة المركزية، وعليها أن تتولى ذلك، وفق وزير الخارجية الألماني.
تصريحات وزير الخارجية الألماني تأتي تعقيبًا على توترات شهدتها السويداء، وأعمال عنف وانتهاكات متبادلة، بين فصائل محلية تنتمي إلى الطائفة الدرزية، ومسلحين ينتمون إلى عشائر سورية.
وأعرب الوزير عما وصفه “القلق البالغ” إزاء الأحداث في الجنوب السوري، داعيًا الحكومة السورية إلى منع أي اضطهاد ديني أو عرقي على أراضيها إذا أرادت الحصول على دعم ألمانيا.
انت في موقع مقيم أوروبا_ تجريبي
هددت ألمانيا بوقف دعمها للحكومة السورية في حال لم تمنع أي اضطهاد ديني أو عرقي على أراضيها، تعليقًا على الأحداث التي شهدها محافظة السويداء جنوبي سوريا مؤخرًا.
وقال وزير الخارجية الألماني، يوهان فادفول، خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره الفرنسي جان نويل بارو، في باريس اليوم، الجمعة 18 من تموز، إن الحكومة السورية لن تحظى بدعم ألمانيا، إلا إذا التزمت بعملية شاملة في سوريا، وحمت الشعب، وفق تعبيره.
واشترط، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية، عدم السماح باضطهاد الأفراد بسبب انتمائهم الديني أو العرقي، محذرًا من عمليات قتل بحقهم، مشيرًا إلى أن هذا مسؤولية الحكومة المركزية، وعليها أن تتولى ذلك، وفق وزير الخارجية الألماني.
تصريحات وزير الخارجية الألماني تأتي تعقيبًا على توترات شهدتها السويداء، وأعمال عنف وانتهاكات متبادلة، بين فصائل محلية تنتمي إلى الطائفة الدرزية، ومسلحين ينتمون إلى عشائر سورية.
وأعرب الوزير عما وصفه “القلق البالغ” إزاء الأحداث في الجنوب السوري، داعيًا الحكومة السورية إلى منع أي اضطهاد ديني أو عرقي على أراضيها إذا أرادت الحصول على دعم ألمانيا.
انت في موقع مقيم أوروبا_ تجريبي
0 Commentarios
0 Acciones
1K Views
0 Vista previa